السيد مهدي الرجائي الموسوي
225
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ذريني عن ملامك واعذريني * وعن أثلاث نجدٍ خبّريني يحقّ عليّ إن بخلت عليها * عيون السحب أمطرها جفوني فلا قرّت بي الأحلام يوماً * ولا أسرجن لي ملس المتون ولا نظرت حسان الغيد عيني * ولا هدأت يطيب كرى جفوني لعمر أبي الذي للضيف أبدى * لسان النار في الغسق الدجين تؤمّ به الوفود خفاف ثقلٍ * فترجع وهي مثقلة المتون لئن أضحت تسابقني رجال * لنيل المجد لا هدأت عيوني وله في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : شمر لنيل العلا عن همّةٍ شمخت * وعزمة جاز أدناها ذرى الشهب لا تسأم العضب الممدوح عاقبةً * قد جاء إنّ لذيذ العيش بالنصب خض لجّة الحرب لا تحجم فإنّ بها * مجدٌ لكلّ شريفٍ واضح النسب واصبر على السيف إنّ العمر منصرم * والفخر باقٍ بقاء الدهر والكتب أما سمعت بيوم الطفّ إذ فخرت * به بنو هاشم البطحا على العرب لمّا أبوا أن يحلّ الضيم ساحتهم * تنمّروا للقاء الموت والنوب كم لمّةٍ للمنايا شاب مفرقها * قد خضّبوها دماً لا بالدم الكذب وغمرة أحجمت من دونها أسد * جثوا بلجّتها غضبى على الركب حتّى حموا بمواضيهم رواق على * قد ضمّ بنت نبي أو وصي نبي سل عنهم الطفّ هل زلّت لهم قدم * عند الطعان بخطّي القنا السلب فاستقبلوا الموت زحفاً لم يكن لهم * إلّا المنية والعلياء من أرب للَّه تلك الوجوه المسفرات بها * يستدفع الخطب قد باتت على الترب لم أنس مذعورة كانوا الحجاب لها * ما بين أعدائها مهتوكة الحجب نادت ويا ليت إذ نادتهم سمعوا * من عتبها ما رمى الأحشاء بالعطب أيا حماة رواق العزّ نسوتكم * تطوي السباسب فوق الهزل النجب عتبت لو أنّ غير الموت خان بكم * لكنّما ليس بعد الموت من عتب وله من حسينية أخرى :